بهذه العادات تظلّين شابة!

ماسك للمرأة

تسعى النساء إلى تأخير ظهور علامات التقدم في العمر والحصول على بشرة نضرة. ويعتمد ذلك على عاملين أساسيين هما الوراثة والعمر الزمني، إلى جانب العوامل الخارجية.

وبما أنه لا يمكننا إيقاف الوقت، يظل أمامنا محاولة الحد -قدر الإمكان- من العوامل الخارجية التي تؤدي لتسريع شيخوخة البشرة على غرار التعرض للشمس، والتلوث، وسوء التغذية وقلة النوم.

وحسب الدكتور ميغيل سانشيز فييرا، مدير معهد الأمراض الجلدية المتكاملة، في تقرير نشره الموقع الإسباني أولا، فإن العوامل الوراثية والبيئية مثل التعرض للأشعة فوق البنفسجية والتلوث والمنتجات الضارة يُفقد البشرة نعومتها ونضارتها تدريجيا.

اكتشفي الخطوات التي يجب إضافتها لروتين العناية اليومية، إضافة لنصائح أخرى يقدمها أفضل الخبراء:

النظام التجميلي اليومي

ذكرت الدكتورة مرسيدس ساينز دي سانتاماريا، من عيادة قسم الأمراض الجلدية الدولية، أن أهم خطوة للعناية بالبشرة تتمثل باستخدام المكونات الفعالة مع التركيبات المناسبة لنوع البشرة.

ليكون النظام التجميلي فعالا، يجب أن تكون عملية التنظيف بين الفترات الصباحية والمسائية، مع ضرورة تناول فيتامين سي، ووضع الواقي الشمسي بصفة يومية على البشرة، واستخدام كريم التقشير مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع بحسب نوع البشرة.

ويتمثل الثلاثي التجميلي الأساسي في فيتامين سي، والريتينول وواقي الشمس. ويقرّ أغلب أطباء الأمراض الجلدية بقدرة الريتينول، المستمد من الفيتامين “أ” الذي يعمل على إزالة البقع، على مكافحة التجاعيد الدقيقة وعلامات التقدم في السن وتحفيز إنتاج الكولاجين.

وتنصح الطبيبة إيلينا مارتينيز لورينزو، وهي طبيبة الأمراض الجلدية في عيادة بيلار دي فروتوس، بتطبيق كريم الريتينول ليلة أو ليلتين في الأسبوع، لصاحبات البشرة الحساسة.

أما فيما يتعلق بالتقشير، يوصي الدكتور مارتينيز إسكريبانو بأن يكون خفيفا وبشكل يومي، أي إذا كانت لديك بشرة جافة، فثوانٍ قليلة تكفي لإزالة بقايا الأوساخ.

الترطيب الداخلي والخارجي

لتبدو البشرة أصغر عمرا، من الضروري ترطيبها باستخدام مستحضرات التجميل الغنية بالكولاجين والإيلاستين وحمض الهيالورونيك، وأن يتضمن النظام الغذائي المياه والكثير من الخضروات والفواكه، خاصة ذات اللون الأحمر، لأنها غنية بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، إلى جانب ممارسة الرياضة.

ويؤكد الطبيب سانشيز فييرا أهمية استخدام واقٍ للشمس ذي درجة حماية عالية طوال العام لوقاية البشرة من الأمراض الجلدية، مع ضرورة المعاينة الطبية الجلدية لإجراء عمليات مراقبة سنوية، بحسب الموقع.

كما يمثل التنظيف اليومي للبشرة خطوة أساسية للعناية بصحتها ونضارتها، وذلك باستعمال منتجات تتكيف مع خصائصها، سواء المواد الهلامية أو الصابون أو الحليب المنظف، مع ضرورة التنظيف مرتين على الأقل في اليوم.

نهج عناية متكامل

يساعد النظام الغذائي المتوازن والصحي الغني بالفيتامينات، ومضادات الأكسدة، والبروتينات والمعادن على تجديد خلايا البشرة. وينبغي السيطرة على الإجهاد الذي عادة ما يكون مسؤولا عن الحالة العامة للبشرة، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام لتعزيز الدورة الدموية في الأوعية الدقيقة. إضافة لاستخدام مستحضرات تجميل تناسب نوعية البشرة واحتياجات كل موسم.

ومن الطرق الأخرى للحفاظ على شباب البشرة، الخضوع لمزيج من أشعة الليزر والتقشير. وهي الطريقة الأكثر فعالية للقضاء على البقع بصرف النظر عن طبيعتها الهرمونية، وآثار التقدم في السن أو تلك الناتجة عن حب الشباب.