عشبة ذيل الحصان.. فوائد هائلة للجسم والصحة!

عشبة ذيل الحصان

تحتوي عشبة ذيل الحصان على العديد من العناصر الغذائية منها، مركبات أشباه القلويات، والكربوهيدرات، والبروتينات، والأحماض الأمينية، والستيرولات النباتية، وفيتامين ج، والصابونين، وحمض السيليسيك، والتانين، والفلافونويدات، والزيوت الطيارة، وغيرها، بالإضافة إلى احتواء مستخلصاتها على المركبات الفينولية، التي تعمل كمضادات أكسدة طبيعية، للتقليل من خطر الجذور الحرة، وتحلل الدهون التأكسدي، وعوامل التأكسد الأخرى.

فوائد عشبة ذيل الحصان

التقليل من خطر الإصابة بهشاشة العظام: أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلة Minerva Ortop Traumatol، إلى أنَّ تناول مستخلص عشبة ذيل الحصان مدّة 80 يوماً، يساعد على تحسين عملية التمثيل الغذائي للعظام، وبالتالي التقليل من خطر الإصابة بهشاشة العظام، كما أظهرت دراسة أُجريت على الفئران، ونُشرت في Indian Journal of Pharmacology عام 2016، تحسّناً ملحوظاً في كثافة العظام نتيجة استهلاك عشبة ذيل الحصان، بالإضافة إلى امتلاكها تأثيراً يعكس التغيّرات التي تحدث لهشاشة العظام.

التقليل من خطر التبول اللاإرادي أو السَلَس البَولي: هناك تباين في نتائج الدراسات حول تأثير ذيل الحصان في الجهاز البولي، إذ أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلة BMC Complementary Medicine and Therapies عام 2018، أنَّ تناول مجموعة من مستخلصات الأعشاب من ضمنها عشبة ذيل الحصان، يساعد على التقليل من نشاط المثانة الزائد، وبالتالي من الممكن لاستخدامها أن يُقلل من خطر التبول اللاإرادي أو السَلَس البَولي، مع الحد الأدنى من الآثار الجانبية، إلّا أنَّ هذه النتيجة تحتاج إلى المزيد من البحث لإثباتها، كما أظهرت تجربةٌ أُخرى أنّ تناول عشبة ذيل الحصان مع نوعٍ آخر من الأعشاب، ساعد على التقليل من سَلَس البول، خلال شهرين من تناول هذه الأعشاب. ولكن ومن جهة أُخرى فقد أظهرت دراسةٌ نُشرت في مجلة Evidence-Based Complementary and Alternative Medicine عام 2014، أنَّ تناول عشبة ذيل الحصان يمتلك تأثيراً مُدرّاً للبول، دون التأثير بشكلٍ كبير في إفراز الكهارل (بالإنجليزية: Electrolytes) أو الكتابوليت (بالإنجليزية: Catabolites)، ولكن هناك حاجة لمزيدٍ من الدراسات لتوضيح هذا التأثير.

التقليل من خطر تكوّن حصى الكلى: أشارت دراسةٌ أُجريت على الفئران ونُشرت في Cellular & Molecular Biology عام 2016، أنَّ مستخلص عشبة ذيل الحصان يمتلك تأثيراً مُدرّاً للبول، ومُقللاّ لحصوات الكلى، بالتالي المساعدة على التقليل من خطر تكوّن حصى الكلى، وزيادة معدل الترشيح الكبيبي (بالإنجليزية: Glomerula).

التقليل من خطر الإصابة بالتهاب اللوزتين: أظهرت دراسةٌ نُشرت في American Journal of Otolaryngology عام 2019، أنَّ استهلاك مجموعة من الأعشاب من ضمنها عشبة ذيل الحصان تساعد على التقليل من خطر التهاب اللوزتين غير الجرثومي، بشكلٍ آمن وفعال لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 إلى 18 عاماً.

فوائد أخرى

هناك عدة استخدامات أخرى لعشبة ذيل الحصان، ولكن ليست هناك أدلة كافيةٌ تؤكد فعاليتها في ذلك، ومن هذه الاستخدامات:

  • التقليل من احتباس السوائل.
  • تحسين حالات النقرس.
  • التقليل من تساقط الشعر.
  • تخفيف النزيف الشديد أثناء الدورة الشهرية.
  • التقليل من التهابات المسالك البولية.
  • المساعدة على خسارة الوزن.
  • وأظهرت النتائج أنَّ البروتين الموجود في عشبة ذيل الحصان يعمل على هذه الخلايا ويحسن من الاستجابة المناعية.