سدّ النهضة بين أميركا والسعودية وقطر والإمارات وكينيا!

سد النهضة

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الثلاثاء، إن مبعوثها للقرن الأفريقي جيفري فيلتمان، يبدأ جولة تشمل دولا خليجية وكينيا من أجل بحث الاستقرار في المنطقة ومناقشة أزمة سد النهضة بين إثيوبيا من ناحية ومصر والسودان من ناحية أخرى.

القاهرة – سبوتنيك. وجاء في بيان للخارجية الأميركية “يسافر المبعوث الأمريكي الخاص للقرن الأفريقي، جيفري فيلتمان، إلى قطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وكينيا في الفترة من 31 أيار/مايو إلى 6 حزيران/يونيو”.

وبحسب البيان، “سيلتقي المبعوث الخاص فيلتمان مع كبار المسؤولين من الدول الأربع لمناقشة الأساليب التعاونية لدعم قرن أفريقي مستقر ومزدهر، بما في ذلك حل النزاع حول سد النهضة الإثيوبي الكبير بشكل يقبله جميع الأطراف”.

وبدأت أثيوبيا في بناء “سد النهضة” على النيل الأزرق عام 2011 بهدف توليد الكهرباء، وتخشى مصر من تأثير السد على حصتها البالغة 55.5 مليار متر مكعب من مياه النيل؛ فيما يخشى السودان من تأثير السد على السدود السودانية على النيل الأزرق.

وفشلت كافة جولات المفاوضات، التي بدأت منذ نحو 10 سنوات، في التوصل إلى اتفاق ملزم بخصوص ملء وتشغيل السد.

وأكدت أثيوبيا في أكثر من مناسبة عزمها إتمام الملء الثاني لسد النهضة في موسم الأمطار، مع بداية شهر تموز/يوليو المقبل، بغض النظر عن إبرام اتفاق مع دولتي المصب. وتعتبر مصر والسودان إقدام إثيوبيا على الملء الثاني لسد النهضة دون التوصل لاتفاق تهديدا للأمن القومي للبلدين.

واقترحت مصر والسودان سابقا وساطة رباعية تشارك فيها الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي، فيما تمسكت أديس أبابا بالمسار الذي يشرف عليه الاتحاد الأفريقي.

ورعت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب جولة من المفاوضات لكنها لم تفض إلى نتائج معتبرة.