وقال ترامب في بيان مساء الثلاثاء، إن هذا استمرار لأعظم حملة تصيد في التاريخ الأميركي، في إشارة إلى تحقيقات أخرى في التدخل الروسي بالانتخابات الأميركية.

وأضاف ترامب أنه كابد أكثر من أي رئيس آخر في التاريخ، رغم قيامه “بعمل رائع لبلدنا، سواء في مجال الضرائب أو التشريعات أو جيشنا وقدامى المحاربين وقواتنا الفضائية والحدود، والإنتاج السريع للقاح عظيم (يقال إنه معجزة!) وحماية التعديل الثاني” من الدستور.

وتابع ترامب أن ما جرى “سياسي بحت، وإهانة لما يقرب من 75 مليون ناخب دعموني في الانتخابات الرئاسية، ويقودها مدعون ديمقراطيون شديدو التحزب.”

وتأتي انتقادات ترامب في حين يخضع هو ومنظمته ومديروها التنفيذيون للتحقيق، في عدد من تهم سوء السلوك المالي المحتملة.

وكانت صحيفة “واشنطن بوست” قد أوردت، الثلاثاء، أن المدعي العام لمنطقة مانهاتن، سيروس فانس جونيور، الذي يشرف على التحقيق الجنائي مع “منظمة ترامب”، دعا إلى تشكيل هيئة محلفين كبرى يمكن أن تبت في أي لوائح اتهام.

وينسق فانس جونيور، تحقيقه مع مكتب المدعية العامة لنيويورك، ليتيشيا جيمس، الذي أعلن الأسبوع الماضي، أنه يحقق الآن مع منظمة ترامب “بصفة جنائية” إلى جانب “الصفة المدنية”.

ومن بين الاتهامات التي يحقق فيها المدعون، ما إذا كانت “منظمة ترامب” قد ضخمت قيمة ممتلكاتها للمقرضين وشركات التأمين، وما إذا كانت قد دفعت المبلغ المناسب من الضرائب.

وقد تمت بالفعل إقالة العديد من مسؤولي “منظمة ترامب”، بمن فيهم إريك ترامب، نجل الرئيس السابق، والمدير المالي للمنظمة، ألن وايسلبيرغ.

من المرجح أن تراجع هيئة المحلفين الجديدة، المعلومات، عندما تجتمع لمدة ثلاثة أيام في الأسبوع لمدة ستة أشهر، ومن بين الأدلة التي ستراجعها الإقرارات الضريبية لترامب لمدة 8 سنوات.