اضراب عمالي وقطاعي تحذيري للسلطة… والاتجاه الى التصعيد!

نفذ  الاتحاد العمالي العام واتحادات النقل البري اضراباً احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية بدأ منذ الصباح في الشمال حيث قطع المحتجون جسر البالما في طرابلس بالاتجاهين مع ترك مسرب صغير للسيارات.

نقيب السائقين العموميين في الشمال شادي السيد قال لصوت لبنان 100.5: “المعنيون يكذبون علينا وللأسف الشديد، لا الحكومة على السمع ولا الدولة، وهناك وعود فارغة تعطى لنا وللبنانيين.

واضاف: “المعاينة الميكانيكية مقفلة منذ 30 يوماً ووزير الداخلية لا يهتم بنا والناس تموت من الجوع، والموظف بات راتبه يعادل 100$، واذا بقيت الأمور على حالها فنحن متّجهون الى الخراب، والإضراب هو بمثابة إنذار لنقول لهم أننا اختنقنا، وليذهب الوزراء الى بيوتهم لأنهم لا مسؤولين”

وكان نائب رئيس الاتحاد العمالي العام قد قال في حديث تلفزيوني: الالتزام بإضراب اليوم شامل وكبير ونتّجه إلى التصعيد.

وشارك في اضراب الاتحاد العمالي، اتحاد النقابات العمالية للبناء والتعمير نقاباته وعماله، ونقابة عمال ومستخدمي الشركة اللبنانية للاسمنت الأبيض، ونقابة موظفي وعمال شركة الترابة اللبنانية (هولسيم).

وأعلن موظفو مستشفى البوار الحكومي إلتزامهم الإضراب الذي دعا إليه الإتحاد العمالي العام، احتجاجا على الواقع الاقتصادي والمالي والسياسي، وطالبوا “الإدارات التي لم تنفذ مرسوم سلسلة الرتب والرواتب الاسراع في تطبيقها وخصوصا في هذه الظروف الصعبة”، مناشدين “القوى السياسية تبني اقتراح القانون الذي يدرس في لجنة الصحة العامة وهو إعادة موظفي المستشفيات الحكومية إلى كنف الإدارة العامة”.