مواعيد غير مدروسة من التربية.. فهل تسقط الإمتحانات الرسمية؟!

طالب حزين في المدرسة

سقط المسؤولون في أوّل اختبار وهو تحديد جدول الإمتحانات الرسميّة وخاصة في ما يتعلّق بالصف التاسع الأساسي أو ما يُعرف بـ “البريفيه”.

السقوط مدوّ وفي حال عدم تصحيح الأمر والمُبادرة الى إنقاذ الوضع، فإن من سيتحمّل التكاليف في نهاية الأمر هم الطُلّاب، الذين من الأصل لا إهتمام بهم ولا من يُبالي لأمرهم.

فور إعلان الوزارة عن جدول الإمتحانات، تفاجئ الجميع بأن الجدول غير مدروس، وكأنّه تمّ تحديد عبر برنامج إلكترونيّ دون أن يتمّ وضع الأولويّات المُناسبة.

فكيف يتمّ تقسيم الإمتحانات على أربعة أيّام متتالية دون أيّ يوم راحة؟ وإن كان السبب هو كورونا والحدّ من انتشاره، فأليس الأجدر بالوزارة إلغاء هذا الإمتحان الذي وبالوضع الحاليّ لا أهميّة له؟

وإن وُجدَت المُبرّرات لأهميّته، فأليس الأجدر بوضع يوم راحة منتصف الأسبوع لإعطاء الطلّاب فرصة للتحضير أكثر للمواد المتبقيّة، خاصة وبأنه في سابقة من نوعها يأتي إمتحان الرياضيات في اليوم الثالث؟ أيّ بعد 5 إمتحانات أخرى؟

تصحيح الوضع والجدول أفضل من الإبقاء عليه وهدم ما تبقّى من العلم. فإن كان الطالب ذكيّ واستطاع تجاوز الإمتحانات بنجاح، فهو بالتأكيد سيحمل في جعبته “أزمة” نفسيّة ستجعله يكره التعلّم في السنوات الثلاث المُتبقيّة له في المدرسة.