7 قتلى و6 جرحى في اشتباكات وادي الجاموس

تدهور الوضع الأمنيّ في بلدة وادي الجاموس العكارية إثر وفاة أحد الأشخاص من آل الطرطوسي، الذي كان قد أُصيب قبل يومين في تبادل لإطلاق النار الذي حصل بين عائلتي الطرطوسي والسيّد.

وتسود المنطقة حال من التوتر والفوضى تترافق مع إطلاق للنار وإحراق منازل وسيّارات في المنطقة.

وقد أُفيد عن ارتفاع عدد الضحايا إلى 7 قتلى و6 جرحى، أحدهم بحالة حرجة جداً، تمّ نقلهم جميعاً إلى مركز اليوسف الاستشفائي في حلبا.

هذا ويواصل الجيش انتشاره في البلدة والفصل بين العائلتين تمهيدا لاعادة الهدوء.

البعريني

النائب وليد البعريني أسف لسقوط ضحايا نتيجة هذه الأحداث، آملا “أن يحقن الله الدماء في أسرع وقت وأن يصبر أهلهم”، داعيا الى “حقن الدماء بأسرع وقت وأن تعمل القوى الأمنية جاهدة على وقف هذا النزيف”.
وكان البعريني زار ليلا العائلتين للتخفيف من حدة التوترات وسعيا للتهدئة.

المرعبي ناشد الاهالي وقف الاقتتال في وادي الجاموس والتجاوب مع الجيش

عضو كتلة “المستقبل” النيابية النائب طارق المرعبي ناشد بدوره في بيان، الاهالي في وادي الجاموس “التجاوب مع الجيش ووقف الاقتتال بين الاهل والجيران”، وقال: كفانا دماء وأحزانا، ما حصل شيء مؤسف وحزين، متوجها الى الاهالي بوقف حمام الدم والاستماع الى لغة العقل والحكمة”.

كما تابع المرعبي مع الأمنيين الأوضاع في بلدة وادي الجاموس والتداعيات الحاصلة على اثر الاشكال بين عائلتي السيد وطرطوسي.

خالد الضاهر: لوقف سفك الدماء بين الاهل والاقرباء في وادي الجاموس

ودعا النائب السابق خالد الضاهر في بيان اثر، “الأحداث المؤسفة في بلدة وادي الجاموس بين آل السيد وآل الطرطوسي، إلى وقف سفك الدماء بين الأهل والأقرباء والعمل على تهدئة النفوس بين اهلنا في وادي الجاموس والى تحكيم لغة الشرع والدين والعقل والى التعاون لوأد الفتنة والالتزام بما يحقق السلم الأهلي والى ضبط النفس”، مستشهدا بالآية القرآنية: “من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعا”.
كما دعا الدولة إلى “القيام بواجبها لضبط الوضع في البلدة”، طالبا “تشكيل لجنة اصلاح من اهل الشرع والحل والخبرة تعمل على تحقيق العدالة وتهدئة النفوس”.
وتوجه بالتعزية إلى ذوي الضحايا، متمنيا الشفاء العاجل للجرحى، وأشار الى “قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله واصلحوا ذات بينكم”.