إضراب لموظفي الادارات العامة في المحافظات احتجاجا على تفاقم الوضع المعيشي وخرق في صيدا

لبنان

نفذ موظفو الادارات والمؤسسات العامة، اضرابا بدعوة من رابطة موظفي القطاع العام يستمر 3 ايام، “احتجاجا على تفاقم الوضع المعيشي بوتيرة غير مسبوقة وتدني القيمة الشرائية للرواتب”، فاقفلت الدوائر الرسمية ابوابها، في حين حضر بعض الموظفين الى مكاتبهم من دون القيام باي معاملات وسجل خرق جزئي في صيدا، وذلك بحسب ما جاء في تقارير مندوبي “الوكالة الوطنية للاعلام”.

بعلبك

ففي بعلبك، التزم موظفو الإدارات العامة دعوة الرابطة الى الاضراب وامتنعوا عن الحضور إلى مراكز عملهم، وأقفلت مكاتب المحافظة وسائر الإدارات والبلديات والاتحادات البلدية أبوابها، تعبيرا عن “رفضهم التوصية بالدوام الكامل في ظل تدني القيمة الشرائية للرواتب والتغاضي عن تلبية مطالب موظفي الإدارة العامة”.

جونية

وفي جونية، اقفلت السرايا بوابتها الخارجية والتزم الموظفون الدوام في مكاتبهم.

صيدا

اما موظفو الإدارات العامة العاملة في سرايا صيدا، فقد انقسموا بين مؤيد ورافض لقرار الإضراب الشامل الذي دعت اليه الهيئة الإدارية لرابطتهم تصعيدا لتحركاتها التي بدأتها في الأسابيع القليلة الماضية، رفعت خلالها سلسلة مطالب لم يستجاب فيها إلا لمطلب إبقاء المداورة في العمل، في وقت تم تجاهل تعديل اوقات عملهم واحتسابهم في البطاقة التموينية وبنود عدة من شأنها ان تؤمن لهم الاستمرارية في أداء واجبهم.

ورغم الحاجة الملحة لهذه المطالب، إلا أن صورة الإجماع صباحا في محافظة لبنان الجنوبي لم تكن سيدة الموقف كما في كل مرة، بل ساد اختلاف في الآراء ووجهات النظر لجهة جدوى الالتزام بهذا التحرك وما يمكن أن يحققه، ولا سيما أن الدولة ومؤسساتها في عجز غير مسبوق بسبب الازمات المالية والاقتصادية والسياسية.

ومن الادارات التي التزمت الاضراب:مصلحة الاقتصاد، دائرة التنظيم المدني، النفوس، الاشغال، الصناعة والزراعة، في ما حضر موظفو المالية والعمل والمنطقة التربوية والمحافظة إلى مكاتبهم وامتنعوا عن استقبال معاملات المواطنين. اما أمانة السجل العقاري ودائرة المساحة وتعاونية موظفي الدولة ومصلحة الصحة فقد فتحت أبوابها أمام المواطنين لتسيير معاملاتهم، إضافة لمكاتب الأجهزة الأمنية الدائمة الجهوزية.

كذلك التزمت مصلحة تسجيل السيارات (النافعة) الاضراب وطالبوا “بإعطائهم فروقات السلسلة التي خسرت قيمتها بسبب التأخير في صرفها”.

الهرمل

كذلك سجل التزام تام للاضراب في الهرمل واغلقت السرايا ابوابها.

طرابلس

وفي قضاء طرابلس كان الالتزام بالاضراب كبيرا نسبيا، حيث اقفلت معظم الدوائر والمصالح بما فيها دائرة المساحة، وامانة السجل العقاري، والسنترال، ومالية هيئة ادارة السير في الشمال، والتنظيم المدني، ودائرة الطرق والمباني في وزارة الاشغال، كما ودوائر وزارة التربية، والزراعة، والصناعة، والمصلحة المالية، والعمل، واقلام النفوس.

اما دوائر الصحة وتعاونيةالموظفين والدائرة الادارية في المحافظة، فابقت ابوابها مفتوحة امام المواطنين لتسيير معاملاتهم الضرورية.

النبطية

وفي النبطية التزم موظفو الإدارات العامة بالدعوة الى الاضراب وامتنعوا عن الحضور إلى مراكز عملهم، وأقفلت مكاتب سراي النبطية الحكومية وسائر الإدارات والبلديات والاتحادات البلدية أبوابها، تعبيرا عن “رفضهم التوصية بالدوام الكامل في ظل تدني القيمة الشرائية للرواتب والتغاضي عن تلبية مطالب موظفي الإدارة العامة”، “واحتجاجا على تفاقم الوضع المعيشي بوتيرة غير مسبوقة وتدني القيمة الشرائية للرواتب”.

ويستمر الاضراب في النبطية 3 ايام ولوحظ ان بعض الادارات اقفلت ابوابها امام مراجعات المواطنين وعمل الموظفين فيها على انجاز معاملات داخلية فقط .