ونفى توماس ماركل، أن يكون قد خان ابنته، في إشارة إلى اتهامه سابقا بأخذ أموال وهدايا من الصحافة التي كانت تمعن في إزعاج ميغان، خلال زواجها من الأمير هاري.

ولم يكتف الأب،  بالحديث إلى الصحافة التي كانت تلاحق ماضي ميغان ماركل وتنبش في حياتها العائلية، بل وصف صهره الأمير هاري بالمتكبر.

وصرح توماس ماركل في مقابلة مع برنامج “غود مورنينغ بريتن”، “كلنا نرتكب الأخطاء، لكني لم أنزل يوما إلى المسبح وأنا عار ولا أنا ارتديت على غرار هتلر، كما فعل هاري”.

وكان توماس يلمحُ إلى لعب الأمير هاري لدور هتلر خلال حفلة، إضافة إلى التقاط صور له وهو عار في المسبح إلى جانب شابة عارية بدورها قبل سنوات طويلة في مدينة لاس فيغاس الأميركية

وأبدى الأب ندما على بعض ما قام به، فقال إنه اعتذر مئة مرة على تعاونه مع مصوري “الباباراتزي” قبل زواج ميغان ماركل والأمير هاري في سنة 2018.

وطلب من ابنته ميغان والأمير هاري أن يأتيا لزيارته، لا سيما أن بيته في ولاية نيو مكسيكو لا يبعد عنهما سوى بـ70 ميلا فقط.

وفيما قالت ميغان إن الأمير هاري جرى الحديث معه، وهي حامل، بشأن مخاوف إزاء البشرة المحتملة للحفيد القادم ومدى “سمارها”، على اعتبار أن الممثلة الأميركية السابقة من أم ذات أصل إفريقي، قلل الأب من شأن هذا الاتهام.

ونفى الأب أن تكون العائلة المالكة في بريطانيا عنصرية، قائلا إنه في حال كان هذا السؤال قد طُرح بالفعل فإنه سيكون “سؤالا غبيا”، بحسب وصفه.

ولم يتوان الأب عن وصف إشارة ميغان والأمير هاري إلى هذا الأمر بكلمة بذيئة”، بحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وفي عتاب لوالدها، قالت ماركل خلال مقابلتها مع الإعلامية الشهيرة أوبرا، إن والدها خانها، في حين أنها لا تتصور أن تلحق أي أذى بابنها آرشي.