بين أميركا وروسيا.. من يسبق الآخر في “مناعة القطيع”؟

روسيا و الولايات المتحدة الأميركية

يبدو أن قرار بوريس جونسون، رئيس الوزراء البريطاني، بفرض مناعة القطيع على شعبه، حاز على تأييد من دولٍ كبرى أخرى، بالرغم من عدم موافقتهم على كلامه في وقتٍ سابق.

فمن الجهّة الشرقية لبريطانيا، وتحديدًا روسيا، فقد بدأت العمل على تحصين شعبها، واعتبرت أن “مناعة القطيع” بالنسبة إليها هو عبارة عن التحصين عبر اللّقاح، حيث أكّد المتحدّث الرئاسيّ الرسميّ “ديميتري بيسكوف” أن حوالي 60% من الشعب هذا الصيف سيكون مُحصّنًا ضد فيروس كورونا، ما يعني العودة تدريجيًا الى الحياة الطبيعيّة في آب القادم.

وتعتبر الكرملين أن اللّقاح فعال بشكلٍ كامل، ولا تأثير جانبيّ جرّاءه، مؤكدةً أنه وفقًا لحسابات العلماء، فقرار مناعة القطيع يختلف عن ذلك الذي قرّره جونسون في وقتٍ سابق بسبب أن الدواء واللّقاح متوفّر.

أمّا غربيًا، فقد أيّد الرئيس الأميركي جو بايدن كلام الكرملين، مشيرًا الى أن تطعيم 75% على الأقلّ من السكان، سيدفع للوقاية من الفيروس.

وأكّد بايدن أن الأمر سيحصل بحلول نهاية الصيف، وتحديدًا في نهاية شهر أيلول.