البرلمان الإسرائيلي يصوت على الحكومة الجديدة الأحد

بنجامين نتنياهو

حدد رئيس البرلمان الإسرائيلي يوم الأحد موعدا للتصويت على حكومة جديدة تنهي حكم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي استمر 12 عاما، وهو الأطول في تاريخ البلاد.

وقال رئيس البرلمان ياريف ليفين، حليف نتنياهو، في بيان يوم الثلاثاء: ’’المناقشة والتصويت على الحكومة الجديدة ستجرى يوم الأحد خلال جلسة خاصة للبرلمان‘‘.

إذا فاز تحالف الأحزاب اليمينية واليسارية والوسطية والعربية في تصويت الثقة، فسيؤدي اليمين في نفس اليوم، إيذانا بنهاية فترة رئاسة نتنياهو كرئيس للوزراء واستبداله بنفتالي بينيت.

يوم الأربعاء الماضي، أعلن زعيم حزب ’’يش عتيد‘‘ الوسطي، يائير لابيد، أنه شكل وبينيت، وزير الدفاع السابق الذي يرأس حزب يمينا اليميني المتطرف، تحالفًا حاكمًا واسعًا بعد انتخابات 23 مارس غير الحاسمة، وهي رابع انتخابات إسرائيلية خلال عامين.

بموجب اتفاقهما، سيخدم بينيت أولاً كرئيس للوزراء، يليه لبيد.

وحث بينيت ليفين على إجراء تصويت في الكنيست يوم الأربعاء ودعا نتنياهو إلى ’’التخلي‘‘ والامتناع عن أي جهود لإقناع أعضاء الائتلاف الجديد بالانشقاق وإفشال تنصيبه.

ودفعت الاتهامات المريرة داخل اليمين واليمين الإسرائيليين أجهزة الأمن الإسرائيلية إلى إصدار تحذير نادر ضد التحريض عبر الإنترنت، والذي يقول معارضو نتنياهو إنه تحذير لرئيس الوزراء.

ووصف نتنياهو الائتلاف الجديد بأنه ’’خداع القرن‘‘ بينما كان يحاول إحباط الائتلاف من خلال إبعاد المنشقين عن اليمين غير المرتاحين للعمل مع نواب يساريين وعرب (مواطنون فلسطينيون في إسرائيل).

وأجرت إسرائيل أربع انتخابات في أقل من عامين، كان آخرها في آذار (مارس).

في كل مرة، كان الناخبون مستقطبين بشدة حول ما إذا كان ينبغي لنتنياهو البقاء في منصبه بينما يواجه مزاعم بالفساد، وهو الآن قيد المحاكمة.

وكانت حكومة الطوارئ التي تشكلت العام الماضي للتصدي لوباء فيروس كورونا غارقة في الاقتتال السياسي وانهارت في ديسمبر.

وحاول نتنياهو تشكيل حكومة وفشل في ذلك بعد انتخابات مارس قبل منح التفويض لبيد.

ويأتي الانتقال السياسي، الذي كان من الممكن أن يخرج عن مساره، وسط توترات متصاعدة بعد أسابيع من الاشتباكات بين المتظاهرين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في القدس.

وشنت إسرائيل هجوما عسكريا على غزة استمر 11 يوما خلف أكثر من 250 قتيلا فلسطينيا بينهم 66 طفلا.