سيناتور فرنسي للجزائريين: إذا كنتم سعداء بوجودكم في فرنسا فلتظهروا ذلك مع علمها

فرنسا

يثير تصويت مجلس الشيوخ الفرنسي قبل أيام على حظر الأعلام الأجنبية في حفلات الزفاف والاحتفالات الجمهورية جدلاً داخل البلاد.

التعديل كان قدم تقدم به هانري لوروي، السيناتور عن حزب “الجمهوريون” اليميني الذي يحوز على الأغلبية في مجلس الشيوخ، ضمن مشروع قانون ‘‘احترام مبادئ الجمهورية’’، ويسمح لرؤساء البلديات في عموم التراب الوطني الفرنسي بحظر الأعلام الأجنبية في حفلات الزفاف والاحتفالات الوطنية. وقد تم إقرار التعديل على الرغم من الجدل الساخن للغاية حوله.

وفي هذا الصدد، تحدث زميله في حزب ‘‘الجمهوريون’’ ستيفان رافييه، عن الجزائريين تحديداً، قائلا لإحدى وسائل الإعلام: “إذا كان الجزائريون سعداء بوجودهم في فرنسا، فليظهروا ذلك مع العلم الفرنسي”.

يريدُ السيناتور هانري لوروي منح المزيد من السلطة للمسؤولين المنتخبين من خلال مكافحتهم لـ”بعض المدعوين في حفلات الزفاف الذي يعرضون لافتاتهم كما لو كانوا في مباراة كرة قدم، ويغزون مبنى البلدية بصخب دون أي احترام للمسؤول المنتخب الذي يعقد قران الزوجين. فهذه هي أنواع التجاوزات التي يجب أن يمنعها التعديل”، كما يقول السناتور اليميني، مشددا على أن الهدف الوحيد هو ضمان احترام المبادئ الأساسية للجمهورية الفرنسية.

في المقابل، رأى عدد من المنتخبين اليساريين أن التعديل ليس أولوية ولا ضرورة، في هذا التوقيت الذي تعيش فيه البلاد على وقع أزمة صحية واقتصادية خانقة. فيما ذهب البعض الآخر إلى وصف الخطوة بـ‘‘العنصرية’’.

ويأتي هذا الحظر للأعلام الأجنبية في أعقاب حظر ارتداء الرموز الدينية بشكل ظاهر (بما في ذلك ارتداء الحجاب) لمرافقة الأمهات في المدرسة. فقد أكدت مارلين شيابا كاتبة الدولة لدى وزير الداخلية المكلفة بالمواطنية، على معارضتها لهذا، مذكرة: ‘‘نحتفل بزواج مختلط بعلميْ فرنسي وبلد آخر.. وهذا لا يصدمني’’.