وبحث بلينكن التعاون لإنهاء الحرب في اليمن، في اتصال هاتفي مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان آل سعود.

وقالت الوزارة في بيان: “جدد الوزير بلينكن التأكيد على التزامنا بدعم الدفاع عن السعودية، وندد بقوة بالهجمات التي نفذتها جماعات متحالفة مع إيران في المنطقة على الأراضي السعودية في الآونة الأخيرة”.

وذكر البيان أن الوزيرين ناقشا أيضا قضايا حقوق الإنسان والإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية في السعودية.

وجاء البيان الأميركي معززا لإعلان وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، الاثنين، مبادرة ترمي إلى إنهاء الأزمة في اليمن التي دخلت عامها السابع.

وأوضح بن فرحان في مؤتمر صحفي عقده في الرياض أن “نريد وقف إطلاق نار شامل تمهيدا للحوار السياسي والكرة الآن في ملعب الحوثيين”.

وأضاف “لا مؤشر حتى الآن على رغبة الحوثيين في السلام”.

وتابع وزير الخارجية السعودي: “المملكة تنسق مع الأمم المتحدة لوضع حد للأزمة في اليمن”، مؤكدا “سنواصل دعمنا للشعب اليمني وحكومته الشرعية”.

وشدد الأمير فيصل بن فرحان في الوقت ذاته على أن تدخلات إيران هي التي تؤثر على الوضع في اليمن، لافتا إلى أن المملكة تحافظ على حقها في الدفاع عن نفسها في اليمن.