وكشفت “سكاي نيوز عربية” أن قوات مكافحة الإرهاب العراقية، وتحديدا “قوات النخبة”، قد انتشرت على طول طريق مطار بغداد الدولي.

كذلك شمل الانتشار الأمني الكثيف مناطق الكرادة ووسط بغداد، هذا إلى جانب محيط كنيسة “سيدة النجاة” والتي ستشهد قداسا يقيمه البابا.

وتأتي رمزية هذا القداس بأنه يقام في كنيسة ضربها الإرهاب في العام 2010، حيث لقي أكثر من 52 مسيحيا مصرعهم، إثر عملية تحرير عشرات الرهائن، احتجزهم تنظيم “القاعدة” الإرهابي داخل الكنيسة الواقع بحي الكرادة في بغداد.

وإلى جانب ذلك، تم نشر قوة عسكرية في محافظة ذي قار لتأمين الطرق المؤدية لمدينة أور الأثرية في الناصرية مكان ولادة أبي الأنبياء إبراهيم الخليل عليه السلام.

وبالإضافة إلى التعزيزات الأمنية على الأرض، قالت “سكاي نيوز عربية”، إن الخطة العراقية لزيارة البابا تشمل استعدادات برية وجوية، حيث ستتم حماية طائرة البابا فرنسيس جوا أثناء تحليقها.