إسرائيل مُصرّة على تحميل إيران ذنب تفجير السفينة.. وطهران تنفي!

إسرائيل و إيران

ألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الاثنين، باللوم على إيران في انفجار على متن سفينة إسرائيلية في الخليج لكنه تجنب الإجابة على سؤال بشأن ما إذا كانت إسرائيل سترد.

وقال نتنياهو لراديو كان: “كانت حقا عملية إيرانية. هذا واضح.. إيران هي العدو الأكبر لإسرائيل وسنضربها في كل أنحاء المنطقة”.

وعندما سُئل عما إذا كانت إسرائيل سترد على حادث الجمعة قبالة ساحل عمان، كرر نتنياهو تصريحاته السابقة بشأن عزمه منع إيران من تطوير قدرات نووية.

وأضاف نتنياهو الذي يقوم بحملة للانتخابات التشريعية المقررة في 23 آذار: “الأهم من ذلك، أن إيران لن تتمكن من امتلاك أسلحة نووية، مع أو بدون اتفاق. هذا ما قلته لصديقي (الرئيس الأمريكي جو) بايدن”.

وتحدث رئيس الحكومة الاسرائيلي بعد ضربات ليلية منسوبة لإسرائيل ضد مجموعات موالية لإيران في سوريا.

من جهته، ذكر متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في مؤتمر صحافي بثه التلفزيون اليوم الاثنين، أن طهران ترفض بشدة مزاعم إسرائيل بضلوعها في انفجار السفينة الإسرائيلية.

وقال سعيد خطيب زاده: “نرفض بشدة هذا الاتهام .. أمن الخليج الفارسي مهم جدا بالنسبة لإيران”.

وكان وزير الدفاع الإٍسرائيلي بيني غانتس اعتبر السبت أن إيران قد تكون مسؤولة عن الانفجار الذي تعرّضت له سفينة الشحن، بحسب السلطات الإسرائيلية، كجزء من زيادة الضغط من أجل إعادة التفاوض على الاتفاق بشأن برنامجها النووي لتحسين شروطه مع واشنطن.

وكانت سفينة شحن السيارات “ام في هيليوس راي” الإسرائيلية متوجهة على ما يبدو من الدمام في السعودية إلى سنغافورة عندما تعرّضت لانفجار الخميس في شمال غرب خليج عُمان، وفق مجموعة “درياد غلوبال” التي تتخذ من لندن مقراً لها وتعنى بالأمن البحري.

ويقع خليج عمان بين إيران وسلطنة عمان عند مخرج مضيق هرمز الاستراتيجي الذي يمر عبره جزء كبير من النفط العالمي وتجوب مياهه سفن تابعة لتحالف بقيادة الولايات المتحدة.