تحذيرات فرنسية وروسية بعد بدء إنتاج إيران اليورانيوم

حسن روحاني

أبدى الرئيس الإيراني حسن روحاني، أمس، استياءه من إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بسبب عدم تحقيق أي تقدم بشأن أزمة الاتفاق النووي الإيراني.
ونقلت وكالة أنباء الجهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) عن روحاني القول: “لم نلمس حسن نوايا من الإدارة الأمريكية الجديدة، وإذا كانت صادقة في شعاراتها، فعليها أن تبدأ التحرك على المسار الجديد على وجه السرعة، وأن تقوم بالتعويض عن أخطائها”. وقال: “لا أحد في العالم يشكك في فشل الضغوط القصوى ضد الشعب الإيراني”، داعياً إدارة بايدن إلى التفكير حول كيفية “التعويض عن الجرائم” التي ارتكبتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب.

جاء ذلك بعد أن أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أمس الخميس، أن إيران قامت بإنتاج معدن اليورانيوم، في انتهاك جديد للاتفاق النووي، موضحةً أن هدف إيران “المعلن” هو “إنتاج الوقود من أجل مفاعل طهران البحثي”.

ويحظر الاتفاق النووي لعام 2015 أن تقوم طهران بشراء أو تصنيع اليورانيوم، لأن هذه المادة لا تعتبر مكونا رئيسيا لمفاعلات معينة فحسب، ولكن للأسلحة الذرية أيضا. وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أخبرت الدول الأعضاء الأربعاء بأن معملا إيرانيا قام بتصنيع بضعة غرامات من المعدن من اليورانيوم الطبيعي، في السادس من شباط الجاري، وذلك بدلا من استخدام اليورانيوم المخصب اللازم للرؤوس النووية.

وحذرت وزارة الخارجية الفرنسية إيران أمس الخميس من اتخاذ أي إجراءات أخرى تضعف فرصة الدبلوماسية، إذ قالت أنييس فون دير مول المتحدثة باسم الوزارة: “من أجل الحفاظ على المجال السياسي لإيجاد حل من خلال المفاوضات، ندعو إيران إلى الامتناع عن اتخاذ أي إجراءات أخرى من شأنها أن تزيد الموقف النووي تدهورا، وهو الموقف المقلق للغاية بالفعل بسبب توالي الانتهاكات لاتفاق فيينا، بما في ذلك الانتهاك الأخير الذي أبلغت عنه للتو الوكالة الدولية للطاقة الذرية”.

كما دعت موسكو، الخميس، طهران إلى “ضبط النفس”. وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف لوكالة الأنباء ريا نوفوستي: “نتفهم المنطق الذي يكمن وراء أفعالهم والأسباب التي تدفع إيران إلى القيام بذلك، لكن من الضروري البرهنة على ضبط النفس ونهج مسؤول”.