إيران ظنّت أن بايدن سيُغيّر السياسة الأميركية.. فتفاجأت!

جو بايدن

تفاجأت إيران بأن الرئيس الأميركي جو بايدن لم يُعدّل الكثير من السياسة الأميركية تجاهها وتجاه قرارها بتخصيب اليورانيوم.

ويُصرّ بايدن على إيران أن توقف أنشطتها النووية قبل العودة الى الإتفاق النووي، في حين أن إيران تُريد منه العودة الى القرار واعدةً إيّاه بالإلتزام بالإتفاق، علمًا أن بعض حلفاءها يؤكدون أن إيران تُريد تعديل بعض البنود في الإتفاق.

والمفاجأة الأميركية بدأت تصل تردّداتها الى إيران، فقد اعتبر رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي أن الرئيس الأمريكي جو بايدن يردد شعار “لا للسياسة الترامبية” لكنه يمضي وفق نهج الرئيس السابق دونالد ترامب “المهزوم”.

وفي حفل افتتاح المعرض الدائم لإنجازات الصناعة النووية في محافظة قزوين الإيرانية، قال صالحي: “الثورة الإسلامية ستستمر في التقدم وهي في الثانية والأربعين من عمرها، رغم كل العقوبات والمؤامرات الداخلية”.

وأضاف: “عداوة الدول ومعارضتها للطاقة النووية الإيرانية هي في الواقع بسبب عداء هؤلاء للنظام الإسلامي، ولكن بسبب مزاعمهم الكاذبة مثل حرية التعبير والكلام، لا يمكنهم إعلان عداوتهم مع النظام الإسلامي مباشرة وبالتالي يتذرعون بالطاقة النووية كسبب لعدائهم”.

وتابع: “بايدن يردد شعار لا للسياسة الترامبية لكنه يمضي وفق نهج ترامب المهزوم”، مؤكدا أن “الضغوط على إيران لن تفلح كما فشلت في الماضي”.