“سيدة الجبل”: كان حرياً بالرئيس مطالبة الأسد بمعرفة مصير المخطوفين والمعتقلين بدل تهنئته

لقاء سيدة الجبل

أعلن “لقاء سيدة الجبل” أنه “مرّ حتى تاريخه 300 يوم على انفجار مرفأ بيروت الارهابي الكارثي، و180 يوماً على اغتيال العقيد منير ابو رجيلي في بلدة قرطبا، و161 يوما ًعلى اغتيال المصور جو بجاني في بلدته الكحالة، و117 يوماً على اغتيال الباحث والمعارض السياسي لقمان سليم في بلدة العدّوسية منطقة الزهراني، ولا تزال حقيقة من خطّط ودبّر ونفّذ غائبة”. ودعا جميع اللبنانيين “وبالتحديد القوى السياسية والأحزاب، إلى عدم التلهّي بالمواضيع الفرعية و”التوجّه بطلبٍ واحد: تحديد حقيقة ما جرى ومن هو المسؤول”. كما دعا وسائل الاعلام اللبنانية والعربية والدولية “الى إعطاء هذه الجرائم والأحداث الكارثية حجمها المطلوب”.

ولفت “اللقاء” في بيانه الاسبوعي بعد اجتماعه الكترونياً الى “أنّ “حزب الله” يغسل يديه ويتّهم الجيش، الجيش يطلب من القضاء إعطاء الأجوبة، والقضاء يبدو حتى اليوم متخبّطاً لا يملك أجوبة كافية، أما الأحزاب السياسية فقد تخلّت بغالبيتها عن المطالبة بالحقيقة واتّجهت لتشكيل منصّات ولقاءات انتخابية وكأنّ شيئاً لم يكن”!

وأكّد “اللقاء” على أنّ “لا جدوى من أي انتخابات ولا جدوى من أي حكومة قبل أن نعرف من هو القاتل في لبنان”، كما جدّد تأكيده “على مسؤولية “حزب الله” المباشرة في هذه الملفات الاجرامية إلى جانب الدولة المشاركة، والا فليكشف لنا من هو المسؤول لأنه العارف والعالم بكل شيء”!

وأعلن “اللقاء” أنه استضاف رئيس جمعية المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية علي أبو دهن وأمين السر الياس طانيوس “اللذين أكّدا وجود 622 معتقلاً لبنانياً في السجون السورية سنداً للأرقام الدولية”. وتوقّف “أمام رسالة الرئيس ميشال عون إلى بشار الأسد، وهالهُ موقف رئيس البلاد، فبدلاً من تهنئة الأسد على إعادة انتخابه كان الحريّ بالرئيس مطالبة الرئيس المنتخب، رغماً عن إرادة المجتمع الدولي وقسم كبير من الشعب السوري، بترسيم الحدود اللبنانية ـ السورية وتأكيد لبنانية مزارع شبعا، ومطالبته بمعرفة مصير المخطوفين والمعتقلين اللبنانيين في سجون هذا النظام المجرم وإعادتهم إلى عائلاتهم ووطنهم، كما مطالبته بإعادة النازحين إلى أراضيهم ومناطقهم بشكلٍ آمن ووِفق القرارات الدولية”.

وفي هذا السياق، سجّل “اللقاء” أن ما يحصل على الحدود اللبنانية – السورية “ليس عملية تهريب مبسّطة، بل هو قرار سياسي تتشارك فيه السلطة اللبنانية مجتمعةً والنظام السوري و”حزب الله”، وكل ذلك على حساب ودائع اللبنانيين ومدّخراتهم”.

وإذ لاحظ “اللقاء” ان الكلام يكثر “عن قرب تشكيل حكومة جديدة في لبنان”، تمنّى “مع اللبنانيين التوفيق، وهم الذين يعانون على كافة الصعد، حتى تحوّل المواطن اللبناني الفرد شخصية يائسة من كل شيء”، وأكّد “أن أي حكومة لا تملك المقوّمات اللازمة لتفعيل الحوار مع صندوق النقد الدولي وسائر دول القرار العربية والدولية سيكون مستقبلها الفشل”.