هاجموني بأن ذلك “غير دستوري”.. سلامة: التحويلات لا تمر بمصرف لبنان!

رياض سلامة

أكد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة أن النظام لم ينهر حيث أنّ المصارف لم تفلس، تصبح أموال المودعين بخطر عندما تفلس المصارف، مشددا على أن أموال المودعين لا تزال موجودة.

وتابع سلامة في خلال حوار تلفزيوني عبر قناة “الحدث” قائلاً: “حساب الدولار الذي ابتدعناه أنقذنا ظرفيا وأدخل العملة للمصارف”.

وشدد على أن حكومة الإصلاحات والمستقلين والاختصاصيين ضرورة لإنقاذ لبنان، مشيراً إلى أن مصرف لبنان ليس أساس الأزمة وكل الحملات سياسية لا علمية، فثقة المجتمع الدولي ضرورية للخروج من الأزمة وتمر بحكومة إصلاحات.

أما حول موضوع التحويلات، فقال سلامة: “التحويلات التي تمت إلى الخارج لا تمر بمصرف لبنان، وطلبت من الرؤساء الثلاث غطاء لتنظيم إخراج الأموال ورفضوا وهاجموني بأن ذلك “غير دستوري”.

وأردف قائلاً: “الأموال التي تم سحبها منذ تشرين الأول 2019 هي قرابة 3،5 مليار دولار، و2 مليار دولار من الأموال المسحوبة بقيت داخليا، مشيراً إلى أن 1،5 مليار دولار من أموال خرجت منذ أكتوبر 2019 تتضمن أموال مصارف أجنبية”.

وحول موضوع أزمة الدولار رأى سلامة أن التخلف عن الدفع بدون مفاوضات كان له دور أساسي بالأزمة. أما في ما يتعلق بقضية الطلاب الأجانب، أكد سلامة أن 230 مليون دولار تم تحويلهم للطلاب بالخارج خلال عام.

وعلى صعيد آخر، لفت سلامة إلى أن الحفاظ على سيولة المصرف كان ضروريا وإلا أعلن إفلاسه وخسر المودع أمواله، مشدداً على أنه لو تم تشكيل حكومة لحصل المودع على أمواله أسرع.

وفي السياق عينه، أضاف سلامة: “وعدنا المجتمع الدولي بمساعدة عبر حكومة اختصاصيين مستقلين تطبق الإصلاحات”، وتابع قائلاً: “فعلنا كل ما يتوجب علينا بشأن التدقيق ولدى وزارة المالية المستندات”.

وأردف قائلاً: “التدقيق الجنائي مهم ومنطقي لكنه لا يعني أن التدقيق وحده يحل الأزمة”.

وأكد سلامة أن الرؤساء الثلاث طلبوا منه أن يقبل التجديد ويبقى في منصبه. أما حول قضية “القرض الحسن”، شدد سلامة على أنه لا علاقة لمصرف لبنان بهذه المؤسسة فترخيصها من وزارة الداخلية.

وتابع قائلاً: “علمنا من واشنطن عن ارتباطات مصارف بـ”القرض الحسن” وسنحقق بذلك”، مؤكداً على أن نشاط هذه المؤسسة يضرّ بالنظام المصرفي.

وأردف قائلاً: “هاجموني ليحملونني “نقمة الناس” لأنني لست سياسياً وليس لدي حزب”، مؤكداً أن أنّ حزب الله وحلفاءه يهاجمونه اليوم لتحميله أخطاءهم.

وتابع قائلاً: “حاولوا استخدامي “كبش فداء” في هذه الأزمة”، مشيرا إلى أنّ حزب الله لم يكن راضياً عن تطبيق المصرف المركزي للعقوبات.

وأشار سلامة إلى أنه يمكن أن تعود الثقة بالقطاع المصرفي والاستقرار السياسي دوره أساسي في ذلك.