العتمة آتية… إذا مش بأيار بتموز أو أيلول!

كهرباء لبنان

رأى الباحث في الطاقة في مركز عصام فارس، مارك ايوب، في حديث لصوت لبنان ان ما يجري في قضية تأمين الفيول لكهرباء لبنان، ركل كرة الى الامام للتهرب من المسؤولية، مؤكداً ان ازمة الكهرباء في لبنان هي نتيجة تراكمات، والحلول معروفة والدراسات جاهزة، والمشكلة سياسية واذا لم ترفع يد السياسة عن القطاع فالعتمة آتية “اذا مش بأيار، بتموز او ايلول”.

واشار ايوب، الى ان الحلول تتطلّب رؤية سياسية للقطاع، بحيث يتم تعيين هيئة ناظمة من اخصائيين مستقلين تبعد يد السياسة وتتولى ادارة الملفات التقنية واطلاق المناقصات، الى جانب التخفيف من استعمال الديزل نظراً لكلفته العالية بالعملة الصعبة، والتوجه نحو اعتماد الطاقات البديلة في انتاج الكهرباء.

ورداًعلى سؤال، اعتبر ايوب ان رفع تعرفة الكهرباء لا يقدم الحل وانما هو جزء من خطة متكاملة، والمطلوب ان ترفع التعرفة بطريقة تصاعدية مع الابقاء على دعم الأسر الأكثر فقرا”.