الحريري ممتعض وكل الإحتمالات مفتوحة

سعد الحريري

الاجواء لم ترح الحريري وفريقه السياسي، وأيضاً المتناغمين معه في ملف تأليف الحكومة. وقالت مصادر موثوقة لـ»الجمهورية»: ان امتعاض الرئيس الحريري مبرّر حيال خطوة تعتبر مهينة له سياسيا وشخصيا. وكذلك حيال محاولة استضعافه وتصويره طرفا محشورا؛ السعودي يرفضه ولم تعد لديه هوامش يتحرك فيها، وان امامه خيارات محدودة جدا امّا ان يقبل بحكومة وفق شروطهم، وهذا انتحار، وامّا ان يعتذر ويرحل وهذا انتحار ايضا.

وتضيف المصادر «انها تأمل ان تكون كل الالتباسات التي احاطت بزيارة لودريان قد عولجت وزالت ربطاً بحركة اتصالات جرت في الساعات الاخيرة. فكل الاحتمالات مفتوحة امام الرئيس المكلف، وتحددها التطورات اللاحقة، كما انّ الرئيس المكلف قد دخل مرحلة القرار الحاسم. امّا بالاستمرار في تحمّل المسؤولية، واما الذهاب الى الخيارات الصعبة، لقلب الطاولة سواء بخيار الاعتذار عن عدم تشكيل الحكومة، او بخيار استقالة كتلة تيار المستقبل من مجلس النواب. وهو ما بدأ نواب من كتلة المستقبل يجاهرون به علناً.