الرفض للعودة الى المدارس مُستمر.. فهل تعود التربية عن قرارها؟!

المدارس

علمَ موقعنا “يومياتنا.كوم” أن إتصالات أُجريَت في الآونة الأخيرة لمُحاولة إقناع المعنيّين بالشأن التربويّ والصحيّ بإقناع وزارة التربية والتعليم العالي بالعدول عن قرار العودة الى المدارس، بعد أن أبدت المدارس الخاصّة تخوّفها من هكذا قرار، إضافة لضغط أهالي طلّاب المدارس الرسميّة على إدارات المدارس لمنع العودة.

وأكّدت المصادر أن قرار العودة لم يكن مدروسًا ولم يتمّ التشاور في هذا الشأن مع أحد، واستغربت الإصرار على العودة وتمديد العام الدراسيّ خاصة بحجّة أن طلّاب الثالث ثانوي بحاجة لشهادات رسميّة ليتمّ قبولهم في الجامعات خارج لبنان، متساءلين حول ما إذا كان يعلم المعنيّين أن موعد الدخول الى الجامعات خارج الوطن ليس كما داخله، وبأن التأخير في إجراء الإمتحانات وإصدار النتائج ينفي تمامًا ما تمّ الإعلان عنه بهذه الحجّة الغريبة.

عازار

من ناحية أخرى، أعرب الأب بطرس عازار عن تأييده للعودة الكاملة وليس فقط المدمجة، مضيفاً “لكن للعودة شروط ومقوّمات أبرزها تأمين اللقاحات للهيئة التعليمية والإدارية والتلاميذ لكي تكون عودة آمنة”. وتحدّث عن “نقزة” لدى المعلمين من بعض اللقاحات.

وأكد الأب عازار أنه يريد التعاون وإلى أبعد الحدود مع وزارة التربية، تاركاً الحرية للمدارس كي تحتكم حسب أوضاعها وتتخذ قرار العودة من عدمه من دون ان تهدد السلامة، مشيرا في المقابل إلى ان عودة صفوف الشهادات لا بدّ منها وضرورية.

وفي موضوع تمديد العام الدراسي، شدد الأب عازار على أن التمديد لا يفيد المدارس والتلاميذ الذين كانوا ملتزمين بالتعليم عن بعد، وقال “المدارس أنهت برامجها فلماذا نمدد السنة بسبب عدم التزام بعض المدارس بالتعليم عن بعد؟”.

وختم مؤكداً “حددنا اواخر حزيران نهاية العام الدراسي ونحن ثابتون على هذا التاريخ”.