رفض كامل لتمديد العام الدراسي.. وأغلبية المدارس رفضت العودة الى التعليم المُدمج!

مدرسة

أشارت اللجنة الطالبية في لبنان ببيان، بعد اجتماعها الطارىء الذي عقدته على أثر مؤتمر وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال طارق المجذوب، أنها “اطلعت على مضمون خطة وزارة التربية لاستكمال العام الدراسي وإجراء الامتحانات الرسمية وعلى موقف مكونات الأسرة التربوية منها بدقة”.

وأعلنت “الرفض الكلي لتمديد العام الدراسي الحالي حتى الصيف”، لافتة إلى أن “المدارس الخاصة بغالبيتها، والتي تشكل أكثر من 60 في المئة من المدارس شارفت على إنهاء المقرر السنوي. كما أن البنية التحتية، وخصوصا في المدارس الرسمية لا تؤمن الراحة للطلاب والأساتذة، وهي غير جاهزة لاستقبال التلاميذ في الصيف”.

وإذ أكدت أن “وزارة التربية اعترفت بفشل التعلم عن بعد في أكثر من مناسبة، خصوصا أنه غير متاح لقسم كبير من الطلاب المحرومين من الكهرباء أو الإنترنت أو الذي لا يسمح وضعهم الاقتصادي بتأمين جهاز إلكتروني لمتابعة التعلم عن بعد”، رأت أن “عدد الأسابيع التي وضعتها الوزارة للتعليم المدمج يمكن أن تنخفض إلى النصف باعتماد تعليم حضوري 100 في المئة متواصل للطلاب مع ترك الخيار لمن لا يرغب من الطلاب والأهل الذهاب حضوريا إلى المدرسة متابعة التعلم عن بعد”.

وطالبت ب”تأمين الrapid test بشكل مجاني وإلزامي لكل طالب قبل العودة إلى الصفوف على أن يتم تكرار هذه العملية دوريا”، داعيا إلى “تأمين اللقاح للطلاب الراغبين في تلقيه لتوفير مناعة مجتمعية داخل المدارس”.

وثمنت “مبادرة الوزارة توفير 60 ألف جهاز تابليت للطلاب”، متمنية “أن يترجم هذا الوعد على أرض الواقع قريبا”.

ودعا رئيس اللجنة عمر الحوت الطلاب والأهالي والأساتذة إلى “الاعتصام الإثنين المقبل، الأولى ظهرا، أمام وزارة التربية والتعليم العالي لإيصال الصوت عاليا وإعلان الخطوات التصعيدية”.

من جهّة أخرى، علمَ موقعنا “يومياتنا.كوم” أن أغلبية المدارس الخاصّة ذكّرت الأهالي أنها غير معنيّة بقرار الوزير وبأنها ستستمر بالتعليم عن بُعد لجميع الصفوف، مؤكدةً أن لا عودة للتعليم المُدمج هذا العام خاصة وأن لا حلول صحيّة جديّة وبأنه لا يُمكن إنقاذ العام الدراسي بهذه الطريقة خاصة.