“إذا أردت تدمير بلد فدمّر تربيته”.. المجذوب يُحذّر من الآتي!

طارق المجذوب

لفت وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال ​طارق المجذوب​، بعد لقائه على رأس وفد الأسرة التربويّة، مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ ​عبد اللطيف دريان​ في ​دار الفتوى​، إلى أنّه “كان لنا بالتأكيد حديث عن شؤون العائلة التربويّة وشجونها، فكما تعرفون توافقت هذه العائلة التربويّة بكلّ مكوّناتها على رفع الصوت ماليًّا، تقنيًّا، وصحيًّا لعودة آمنة للمدارس بشكل متدرّج ابتداءً من صفوف الشهادات الرسمية حتّى الصفوف الأخرى”.

وركّز على أنّ “هذه الأبعاد الّتي ذكرتها لها بُعد ماليّ له علاقة بإقرار مشروع قانون الخمسمائة مليار ليرة لبنانيّة لدعم ​المدارس​ والثانويّات، وهذا مشروع القانون هو للعام الدراسي السابق، بالإضافة إلى ذلك، إقرار مشروع الدعم المالي بقيمة مليون ليرة للمتعلم، وفيما يختصّ بالبُعد التقني، تأمين ​الإنترنت​ عبر باقة مخصَّصة للأساتذة و/أو الطلاب والتلامذة”.

وأشار المجذوب إلى أنّه “فيما يختصّ بالبُعد الأخير وهو بعد أساسي وضروري لتأمين العودة الآمنة، البعد الصحّي، المطالبة بجعل التربية أولويّة صحيًّا، كي لا نقول أولويّة ماليّة وتقنيّة”، مؤكّدًا أنّ “أضعف الإيمان أن تكون في هذه المرحلة أولويّة صحيّة، وبالتالي تأمين التلقيح وبشكل متدرّج، ومن ثمّ تأمين الفحوص الدوريّة عبر “Rapid Test” وعبر “PCR”؛ والمفتي دريان تبنّى هذه المطالب وشدّد على إيجاد حل لها في أسرع وقت لضمان التربية”.

وخاطب ضمائر المعنيّين بالقطاع التربوي، قائلًا: “التربية أمام مفترق طرق، لا تتركوها، فنتائج تركها ستكون كارثيّة على المجتمع، ستكون كارثيّة عليكم وعلينا، فكما تعرفون: إذا أردت تدمير بلد، فدمر تربيته”، متسائلًا: “هل تريدون تدمير التربية في لبنان؟”. وبيّن أنّه “ستكون هناك لقاءات للعائلة التربويّة للإعلان عن الخطّة (ب)، وهناك خطّة (د) وخطّة (ج)، ولكن دائمًا يجب أن تكون التربية أولويّة، فمن خلالها نبني أجيال”.