بين مُدافعين ومستغْربين.. هل تتأزم الأمور لبنانيًا بسبب الأوكسجين السوري؟

مستشفى في لبنان

يُدافع البعض بشدّة عن قرار وزير الصحة العامة حمد حسن زيارة نظيره السوري في سوريا والموافقة على المساعدة السوريّة في تقديم أوكسجين للمستشفيات في لبنان، وكميّة الأوكسجين التي قدّمتها السلطات السورية هي عبارة عن 75 طن.

ويعتبر البعض أن هذه المبادرة من شأنها إعادة العلاقات الجيّدة بين سوريا ولبنان مؤكّدين أن الشعب السوري شقيق والحكومة السورية تمدّ يد العون للشعب اللّبناني الذي يمرّ بأزمة صحيّة واقتصادية وأمنيّة كبيرة.

غير أن أطرافٍ أخرى تساءلت عن أسباب قيام الوزير بهذه الزيارة في ظلّ تأكيدات صحيّة أن لا حاجة للبنان للأوكسجين، وخاصة بعدما خرج نقيب أصحاب المستشفيات في لبنان سليمان هارون والقول بأن المستشفيات والجهّات الصحيّة في لبنان لم تكن على علم بوجود أزمة في هذا المجال. واعتبر البعض أن المبادرة سياسيّة أكثر ممّا هي صحيّة، خاصة بعد معرفة يوم أمس أن لبنان بحاجة ماسّة الى “المصل” الذي لا يكفي سوى لشهرٍ واحد.

واعتبر أوساط سياسيّة لموقعنا “يومياتنا.كوم” أن هناك تخوّف من أن تتأزّم الأمور لبنانيًا بسبب هذه المبادرة، بالرغم من أن أي مُساعدة للبنان من الدول العربيّة تُعتبر بمثابة محاولة إنقاذ ومدّ يد العون.