الأنظار تتّجه نحو بعبدا.. إمّا الحكومة أو الفوضى!

قصر بعبدا

تتّجه الأنظار بأكملها اليوم نحو قصر بعبدا الذي سيَشْهَد على اللّقاء رقم الـ18 بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المُكلّف تشكيل الحكومة سعد الحريري.

اللّقاء يُعتبر من الأهم والأبرز بين اللّقاءات كافّة إذ تتوقّع المصادر السياسية لموقعنا “يومياتنا.كوم” أن لبنان على مفترق طرق، إمّا تشكيل الحكومة اليوم أو الفوضى، وكلّ ذلك في وقتٍ تُصرّ فيه روسيا على ضرورة قيام حكومة قبل نهاية أذار إضافة للعديد من الأمور التي وضعتها روسيا على طاولة الإجتماع مع وفد حزب الله، والتحذير الفرنسي من مخاطر فوضى أمنيّة مُرتقبة ولن تكون بالبعيدة.

ومع مُحاولات أفرقاء عدّة الدخول في التسوية، وإقناع طرفَي تشكيل الحكومة عون-الحريري بالتنازل في ما بينهما، لا تتوقّع المصادر تشكيل الحكومة اليوم، وذلك لأن التنازل قد يُضعف طرفًا ويُنشط الطرف الآخر سياسيًا، على الأقل داخليًا، ولكن لا تستبعد أن تكون التنازلات مُتبادلة وقد نرى إجتماع آخر هذا الأسبوع يُحدّد المصير النهائي للحكومة.