النجادة: إطلالة قائد الجيش خير صورة للقيادي الوطني

حزب النجادة

اعتبر المكتب السياسي لحزب النجادة، في بيان أصدره اثر اجتماعه الاسبوعي برئاسة محمد الفيومي، أن “إطلالة قائد الجيش على اللبنانيين، خلال اجتماعه بقيادة أركان الجيش، ممثلين كل فرد ووحدة عسكرية عاملة على بقاع الوطن، حاملا آلامهم وآمالهم وشجونهم، وفي الوقت نفسه ناطقا بلسان كل مواطن لبناني شريف ومظهرا وجعه، لهو خير صورة للقيادي الوطني الذي نريد أن نرى على مثاله القياديين السياسيين والدينيين، وقد برهن بأنه ليس ضنينا بعديد جيشنا الوطني فحسب، بل لامس قلوب اللبنانيين كافة حين أعرب عن احتضانه واحترامه لكل أطياف المجتمع”.

ونوه بقائد الجيش العماد جوزاف عون، معتبرا “أننا نرى من خلاله قيادة جيش وطني حقة ومثالا لأفراده، وندعوه لصون ثقافة الحس الوطني الرفيع الذي ظهرته إطلالته الاستثنائية تلك، وأن يكون حريصا على إخراج الجيش من أي محاولة توقعه ضحية براثن الزعامات المتاجرة بدماء الناس ومستقبلهم وممتلكاتهم ومدخراتهم، كما ونؤكد أن تحمله مسؤولية عدم انغماس الجيش في أي مآرب طائفية مفرقة لا يكفيه سلوك جيشنا الوطني السليم، بل يجب أن يؤازره بذلك رؤساء الأحزاب السياسيين، وقبل كل شيء أن تقوم المراجع العليا للعائلات الطائفية والروحية بواجبها الوطني السليم الجامع لا المفرق بالسلوك الظاهر والباطن، والتي يجب أن ترتدع عن نثر بذار الكيديات والاستفزازات المحققة لمصالح هذا أو ذاك من الزعامات السياسية، وقد تسببت بسلبيات سلوكياتها بواقع يسوده الفوضى وعدم الاستقرار في المناطق اللبنانية، كردة فعل على مسار سلكه أحد المتربصين شرا بهذا الوطن”.

ودعا “قائد الجيش لفتح تحقيق يهدف إلى محاسبة من عرض الجيش والسلم الأهلي للتهديد الفعلي للمرة المئة خلال هذه السنة، ودفع بالجيش إلى الخطوط الأمامية لمواجهة آلام المحتجين وحاجاتهم واحتجاجاتهم المحقة والأكثر استحقاقا للحماية والرعاية، ويهدف هذا التحقيق إلى إعلان النتائج الصريحة والواضحة وعلى الملأ لإسماع الناس صوت الحق والحقيقة محاسبة معنوية للمرتكبين وحماية فعلية للجيش ومواطنيه ووحدة الوطن، وإخفاقا لمخططات السياسيين وأدواتهم في مستنقعاتهم الطائفية البغيضة والتي تسببت اخيرا ولمدة سبعة أيام بقطع أوصال الوطن ومشاهدات فتنوية وفئوية لا طائل منها سوى تعميقا للشرخ الوطني المرتكب في البلاد”.