وصرح دياب في كلمة “إذا كان الاعتكاف يساعد في تشكيل الحكومة، فأنا جاهز له، رغم أنه يخالف قناعاتي”، مشيرا إلى أن ذلك قد يعطل الدولة برمتها ويضر اللبنانيين بشدة.

واستقالت حكومة دياب، إثر انفجار بيروت في الرابع من آب الماضي، الذي دمر قطاعات واسعة من العاصمة بيروت.

وجرى تكليف سعد الحريري برئاسة الوزراء، في تشرين الأول الماضي، لكنه لم ينجح بعد في تشكيل حكومة جديدة بسبب أزمة سياسية مع الرئيس ميشال عون.

وقال دياب “لا مفاوضات مع صندوق النقد دون إصلاحات، ولا إصلاحات دون حكومة جديدة، وأي نقاش آخر هو عبث سياسي.

ونبه إلى لبنان يواجه خطرا شديدا، مضيفا أن اللبنانيين يدفعون ثمن الانتظار الثقيل، مضيفا “لبنان بلغ حافة الانفجار بعد الانهيار، والخوف من عدم إمكانية حمايته من الأخطار”.