7 أشهر على انفجار المرفأ.. ولا مُحاسبة لأي مسؤول!

إنفجار مرفأ بيروت

إنفجار 4 آب لن ينساه اللّبنانيّون مهما حصل ومهما مرّت عليه الأيام. فمن عاش تلك اللّحظات المُرعبة، يتذكّر كيف ظنّ، في ثوانٍ معدودة، أنه فقد كلّ شيء، أحبّائه، أصدقائه، حياته … ولا ننسى الأمور الماديّة ولكن كلّ شيء يُمكن تعويضه سوى العائلة أو فردٍ منها.

وكم من عائلة فقدت شخصًا من أفرادها، أو عاشت لحظات أليمة وظنّت أنها فقدت فردًا منها. كم من أمّ تعذّبت لأسابيع عدّة وحتى اللّحظة لم تنسى أنها فقدت ابنها أو ابنتها بانفجار هزّ العاصمة اللّبنانيّة بيروت، وكم من أم تتعذّب اليوم وهي ترى أن لا مُحاسبة بعد، ولا أي مسؤول يتم الطلب منه المثول أمام القاضي للتحقيق معه، وبأن الأمور تتّجه لوضع الملف في “الجارور”.

أزمة تُعاكس أزمة، ومشكلة تجرّ مشكلة أخرى، والمُحاسبة آتية لا محال، وبعد 7 أشهر على انفجار المرفأ، ربما هم نسيوا أو تناسوا، لكن الشعب لم ينسى ومن عاش لحظات الرّعب، لن ينسى.