غليان الشارع على حاله… غضب عارم وقطع طرقات!

لليوم الثاني على التوالي، يواصل المحتجون قطع الطرقات تعبيرًا عن الغضب الشعبي المتراكم جرّاء ارتفاع سعر صرف الدولار وتدهور الأوضاع المعيشية في ظل عجز السلطة ولامبالاتها واستمرارها في تجاهل المطالب الشعبية.

عمد محتجون في مناطق مختلفة إلى إقفال الطرقات بالإطارات المشتعلة او بحاويات النفايات تعبيرًا عن غضبهم من الوضع المعيشي المتأزم.

وفي هذا الإطار أفادت غرفة التحكم المروري عن قطع السير على طريق المطار القديمة المسلك الغربي مقابل ملعب الانصار.

وفي بعلبك قطع شبان طريق رياق- بعلبك الدولية قرب مفارق الطرق المؤدية إلى بلدتي النبي شيت والخضر بالإطارات المشتعلة، احتجاجا على الأزمة المعيشية وارتفاع سعر صرف الدولار أمام الليرة.

كما تجمع محتجون عند دوار ابلح الفرزل. وسجّل انتشار كثيف للجيش.

وقد أفادت غرفة التحكم المروري أن الطرقات المقطوعة ضمن منطقة البقاع هي: ضهر الاحمر، راشيا، مستديرة ابلح باتجاه زحلة، رياق بعلبك عند مفرق الخضر بالاتجاهين.

في سياق متصل قطع محتجون اوتوستراد البداوي الدولي في الاتجاهين عند نقطة تجمع المدارس وعند نقطة محطة اكومي للمحروقات، احتجاجا على الوضع المعيشي وارتفاع سعر صرف الدولار، بعدما وضعوا حجارة وحاويات نفايات واطارات سيارات وسطه. ودفع ذلك المواطنين العابرين على الاوتوستراد من طرابلس باتجاه المنية وعكار وبالعكس الى سلوك الاوتوستراد الجديد وطرقات فرعية بديلة للوصول الى اشغالهم.

توازيًا، أفادت غرفة التحكم المروري ان الطرقات المقطوعة ضمن منطقة الشمال هي اوتوستراد البالما بالاتجاهين، والطريق البحرية بالاتجاهين أيضاً، بالاضافة الى مستديرة العبدة بالاتجاهين. كما أفيد عن قطع اوتوستراد شكا عند مفرق البلمند من قبل السائقين العموميين وأعيد فتحه بعد وقت.

أما في الكورة، فقطع محتجون الطريق البحرية قرب منطقة النورث مارينا عند مدخل بلدة راسمسقا.

كما عمد المحتجون الى قطع اوتوستراد جبيل بالاتجاهين.

كذلك، جرت محاولة لقطع طريق البحصاص لكن الجيش اللبناني منع ذلك بسبب الضغط الشديد للسيارات.

جنوباً، أفيد عن قطع جسر سينيق عند مفرق الغازية.

من جهة أخرى، أفادت غرفة التحكم المروري عن اعادة فتح السير على اوتوستراد الزوق عند مفرق يسوع الملك، الذي أقفله المحتجون وبقي مقفلا على مسلكيه الشرقي والغربي أمام حركة السير منذ ليل أمس، بالمكعبات الإسمنتية ومستوعبات النفايات، احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية وارتفاع سعر صرف الدولار.