لا جديد حكوميًا.. وهل يغيّر حزب الله استراتيجيته؟

السراي الحكومي - الحكومة اللبنانية

لا جديد حكومي، والتحرك «اليتيم» للمدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم باتجاه بكركي، كان في اطار «التشاور» في ظل استمرار التعثر الحكومي، وتشير المعلومات الى ان الحراك لا يزال خجولا في نتائجه حكوميا، بينما حرص اللواء ابراهيم على التأكيد للبطريرك الراعي بان اي طرف سياسي لا يرغب في ان يكون في موقع سجالي مع بكركي، وعرض وجهة نظره المتحفظة على مسألة «التدويل» ومخاطره خصوصا اذا كان لا يحظى بالاجماع الداخلي، وكان الراعي صريحا بالتأكيد ان دعوته تأتي بعدما سدت في وجهه «الابواب» الداخلية، والامر ليس موجها ضد احد، وخصوصا حزب الله، وكل ما اريده هو حماية الدستور.

وقد اكد اللواء ابراهيم بعد اللقاء ان اي شخص يريد العمل للبنان ولمصلحة لبنان يأخذ الدفع من غبطته، وقال» بحثنا موضوع تشكيل الحكومة انا اتولى جزءا من المساعي وغبطته يتولى الجزء الآخر على امل ان تتحسن الامور».

أمنيًا، لفتت صحيفة «هارتس» الى ان الجيش الإسرائيلي بذل في السنوات الأخيرة جهداً عظيماً لمنع تسلح حزب الله بصواريخ دقيقة من خلال الهجمات الجوية في سوريا، لكنها اعترفت في المقابل ان حزب الله نجح في تغيير خططه وانتقل من تهريب الصواريخ إلى لبنان إلى تهريب «الادوات الدقيقة». وهذه الرزمة التكنولوجية المتطورة تتضمن حاسوباً صغيراً، وجهاز جي.بي.اس لتحديد الموقع الجغرافي، ومجنحات لتوجيه الصواريخ، ومن خلال تعديلات بسيطة نسبياً يمكن تحويل الصواريخ العادية إلى صواريخ دقيقة.