عائلة سليم مكرمةً الشهيد: “هنا يحيا في الفردوس الأعلى بطل من لبنان”

لقمان سليم

“هنا يحيا في الفردوس الأعلى بطل من لبنان”، هكذا أرادت رشا الأمير أن تكرّم أخيها الناشط والمفكّر الراحل الشهيد لقمان سليم على نصب رخامي، قبل يوم من لقاء “في صُحبة لقمان سليم”، في حديقة دارة محسن سليم في حارة حريك.

ووضعت العائلة اليوم الأربعاء، نصباً دائرياً من رخام في وسط الحديقة الدائرية لدارة العائلة، حيث أمضى سليم حياته معارضاً داخل بيئة لم يشاركها المعتقدات والآراء. وحملت لوحة الرخام بيتاً شعرياً بأحرف ذهبية، ترنّم فيها المتنبّي أمام سيف الدولة، قائلاً، “وقفتَ وفا في الموت شكٌّ لواقفٍ كأنّك في جفن الردى وأنت واقف”.

وفي مناسبة مرور أسبوع على اغتيال سليم، تُقام صلاة مدّتها نحو 25 دقيقة، تتضمّن تلاوة قرآنية، تلاوة الفاتحة، صلاة الأبانا، دعاء مشتركاً، وتعزية، وذلك عند الساعة 10:45 من قبل ظهر غد الخميس، في حديقة دارة محسن سليم، حارة حريك، الضاحية الجنوبية.

وبعد الصلاة، تلقي والدة الشهيد، سلمى مرشاق كلمة العائلة، إلى كلمة سفراء الدول الحاضرة المراسم، وترتيلة “أنا الأم الحزينة”، ذلك مع مراعاة قواعد التباعد الاجتماعي، للوقاية من فيروس كورونا، على أن تُنقل الصلاة عبر محطات التلفزيون وصفحة “أمم” للتوثيق عبر “فيسبوك”.