عقد قطري بقيمة 7 مليارات ريال لـ«سامسونغ» الكورية لتوسيع مرافق تخزين وتحميل الغاز المُسال

أعلنت شركة “قطر للبترول” أمس الإثنين عن منح عقد رئيسي لأعمال الهندسة والتوريد والبناء لمؤسسة “سامسونغ للإنشاء والتجارة” لتوسيع مرافق تخزين وتحميل الغاز الطبيعي المُسال الواقعة في مدينة راس لفان الصناعية بقيمة سبعة مليارات ريال.

ووفق بيان للشركة نشرته على موقعها الإلكتروني، وقع العقد كل من المهندس سعد بن شريده الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ”قطر للبترول” وأوه سي-تشول الرئيس والرئيس التنفيذي لمجموعة “سامسونغ للإنشاء والتجارة” خلال حفل خاص أقيم أمس في مقر “قطر للبترول” بحضور عدد من كبار المسؤولين.

وهذا العقد، الذي تزيد قيمته الإجمالية على سبعة مليارات ريال قطري (بما في ذلك الأعمال الاختيارية) هو الثاني الذي يتم منحه كجزء من مشروع توسعة حقل الشمال الشرقي البحري للغاز. فقد منحت «قطر للبترول» في الثامن من الشهر المنصرم عقد أعمال الهندسة والتوريد والبناء، لإنشاء أربعة خطوط إنتاج عملاقة للغاز الطبيعي المُسال مع مرافق المعالجة المرتبطة بها لتحالف شركتي “تشيودا” اليابانية و”تكنيب” الإيطالية.

ويستهدف العقدان تحقيق زيادة كبيرة في الطاقة الإنتاجية للغاز الطبيعي المُسال في دولة قطر، وعند اكتمال تنفيذهما، سيرتفع مشروع تطوير حقل الشمال الشرقي طاقة قطر الإنتاجية من الغاز الطبيعي المُسال من 77 مليون إلى 110 ملايين طن سنوياً. كما ستعمل المرحلة الثانية من مشروع التوسعة المخطط لها في القطاع الجنوبي من حقل الشمال على زيادة الطاقة الإنتاجية للغاز الطبيعي المُسال من 110 ملايين إلى 126 مليون طن سنوياً بحلول عام 2027.

وقال سعد بن شريده الكعبي ي”عتبر منح عقد أعمال الهندسة والتوريد والبناء هذا خطوة هامة جديدة نحو تطوير مواردنا من الغاز الطبيعي، وتعزيز مكانتنا كأكبر منتج للغاز الطبيعي المُسال والأكثر موثوقية في العالم.”

وأضاف أنه بموجب هذا العقد سيتم توسعة البنية التحتية الحالية لضمان التحميل الآمن وتسليم شحنات الغاز الطبيعي المُسال في الوقت المحدد للعملاء الدوليين في جميع أنحاء العالم.

واشار إلى أن هذا العقد يشمل إنشاء ثلاثة خزانات للغاز الطبيعي المُسال، وثلاثة أرصفة للتحميل لمشروع حقل الشمال الشرقي، وخزانين للغاز الطبيعي المُسال، ورصيف واحد للتحميل لمشروع تطوير القطاع الجنوبي لحقل الشمال، بالإضافة إلى خطوط الانابيب والتحميل المتعلقة بها.

وأعرب الكعبي عن تطلعه إلى العمل مع شركة «سامسونغ» لإنجاز هذا الجزء الهام من مكونات مشروع توسعة حقل الشمال “بطريقة آمنة وفعالة، وفي الوقت المحدد” لافتا إلى أن الأعمال الهندسية التفصيلية بموجب هذا العقد ستتم في قطر وهو ما يعزز الاستفادة من القدرات الفنية المتزايدة لتطوير المشاريع الكبرى في الدولة.

وطبقا للبيان، يتضمن العقد الجديد، على وجه الخصوص، توسيعا للأنظمة التي تستهدف وقف حرق الغاز أثناء تحميل الناقلات. كما أن استرجاع الغاز المتبخر أثناء عملية التخزين والشحن، المتضمن في العقد، سيسهم في تقليل انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.