وأوضح بن صالح، في تصريح لوكالة الأنباء التونسية، أن تونس كانت قاب قوسين من التحكم في الوضع الوبائي استنادا إلى الأرقام المسجلة في نهاية فبراير وبداية أذار 2021.

وأضاف: “لكن ظهور السلالات المتحورة لهذا الفيروس وأساسا السلالة البريطانية أدى إلى تغير الوضع الصحي”.

وبين المسؤول التونسي أن الوضع الصحي يشهد مؤخرا زيادة في الطلب على أسرة الإنعاش والأوكسجين مع عودة البؤر الوبائية للظهور في بعض الجهات وارتفاع الإصابات المسجلة، مشيرا إلى إمكانية تسجيل موجة ثالثة من تفشي وباء كورونا.

وأوضح: “من الممكن بعد 15 يوما من الآن التعرف على ما إذا كانت تونس ستعرف هذه الموجة الثالثة أم لا”.

وشدد على أن الظرف الحالي يستدعي اليقظة وتطبيق إجراءات الوقاية من طرف كل السلطات والمواطنين، مجددا دعوة المواطنين من أجل الإقبال على التطعيم.

وسجلت الدولة المغاربية، إلى حدود اليوم، أكثر من 252 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد، من بينها 8788 حالة وفاة. أما عدد الحالات التي تماثلت للشفاء فناهزت الـ217 ألفا.