وأعلنت مجموعة الخبراء الاستراتيجية الاستشارية حول التلقيح في منظمة الصحة العالمية أن “اللقاحين أثبتا سلامتهما وأبرزا فاعلية جيدة ضد كوفيد-19 حين يكون المريض يظهر أعراضا”.

وأضافت “لكنه ما زال يتعين توافر بيانات (…) في ما يتعلق بالمسنين والأشخاص الذين يعانون أمراضا أخرى”.

وفي وثيقة تلخص أبرز النقاط التي طرحت خلال الاجتماع، قال الخبراء إن هذين اللقاحين الصينيين اللذين قدما طلبا للموافقة على استخدامهما لدى منظمة الصحة العالمية “أثبتا سلامتهما وأبرزا فاعلية جيدة ضد كوفيد-19 حين يكون المريض يظهر أعراضا”.

وأضافت “لكن ما زال يتعين توافر بيانات (…) في ما يتعلق بالمسنين والأشخاص الذين يعانون أمراضا أخرى”.

وتابعت أنه بعد استخدامها سيكون من الضروري إجراء دراسات حول فاعلية وأمان هذين اللقاحين “لتقييم أثرهما على هاتين الشريحتين”.

وقرارات منظمة الصحة العالمية بشأن طلب المواقفة الذي قدمه سينوفارم وسينوفاك ليست متوقعة قبل مطلع أبريل على أقرب تقدير.

وتسمح موافقة منظمة الصحة العالمية بموجب إجراء الحالات الطارئة للدول بتسريع إجراءات الموافقة التنظيمية الخاصة بها لاستيراد اللقاح وإدارته، كما تتيح لليونيسيف شراء اللقاح لتوزيعه على الدول التي تحتاجه.

وقال رئيس مجموعة الخبراء أليخاندرو كرافيوتو إن الخبراء سينتظرون قرار منظمة الصحة العالمية بشأن موافقتهم قبل نشر توصياتهم بخصوص استخدام اللقاحين الصينيين.

في 31 كانون الأول 2020 منحت منظمة الصحة أول موافقة بشكل طارئ للقاح فايزر/بايونتيك المضاد لكوفيد-19. وقامت بالمثل في 15فبراير للقاحات أسترازينيكا (تلك المصنعة في كوريا الجنوبية وفي الهند من قبل معهد الأمصال) وفي 12مارس للقاح بجرعة واحدة أعدته شركة جونسون آند جونسون.