كندا تُشدّد القيود على السفر بسبب كورونا

كندا

أعلن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، أنه ابتداء من الأسبوع القادم، سيحتاج أي مُسافر من غير المواطنين، والآتين الى كندا عن طريق البرّ، الى إظهار اختبار فيروس كورونا سلبيّ قائم على فحص PCR، وفي حال عدم تمكّنه من ذلك، فسيواجه المُسافر غرامة ماديّة.

واعتبر ترودو أن موظفي الجمارك غير قادرين على إعادة الكنديين الى الولايات المتحدة في حال نتيجتهم كانت إيجابية أو في حال لم يكن لديهم أيّ نتيجة، لكنهم يستطيعون عدم استقبال أي مُسافر غير كنديّ، وباستطاعتهم تحويل قضيّة أي مُسافر “كندي” الى اللّجنة الفنيّة المُختصّة، وبالتالي سيخضع المُسافر الى متابعة مُكثّفة من قبل مسؤولي وزارة الصحة إذا لم يظهروا اختبارًا سلبيًا.

وبحسب ما أشار اليه ترودو، فإن فحص الـPCR يجب أن يكون صادرًا في غضون ثلاثة أيّام من الوصول كحدّ أقصى، في حين أن الإختبار إلزاميّ في المطارات الأربعة الكندية التي يُسمح فيها بالرحلات الدوليّة.

وكانت كندا قد حاولت الشهر الماضي تقييد السفر الجويّ وذلك ردًّا على المتغيّرات في فيروس كورونا، ومن هذه القيود كانت الحجر الصحيّ في فندق على نفقة المُسافر حتّى تأتي النتيجة سلبيّة، في حين أن التكلفة لا تقلّ عن 1507 دولار لمدّة ثلاثة أيّام.

وقد حث المسؤولون الكنديون الكنديين على إلغاء جميع السفر غير الضروري.