“موجة رابعة” من فيروس كورونا تجتاح جنوبي الولايات المتحدة

فيروس كورونا

في حين تشهد الولايات المتحدة ارتفاعا كبيرا في حالات كوفيد-19 الجديدة، فإن ولايات الجنوب، بما فيها أركنسا وألاباما ولويزيانا وتينيسي، بدأت تبرز كنقطة ساخنة مثيرة للقلق، بسبب المتحور “دلتا” شديد العدوى، والمواقف المتساهلة أو المقاومة تجاه التطعيمات، بحسب مسؤولي الصحة العامة.

وتستعد بعض المستشفيات في تلك الولايات لارتفاع في حالات الإصابة بفيروس كورونا، لم تشهده منذ شهور، وسط حديث مسؤولين في القطاع الصحي عن “موجة رابعة” من الجائحة.

وبالنسبة للأطباء في جامعة أركنسا للعلوم الطبية، فإن الارتفاع الكبير في حالات الإصابة بكوفيد-19 وتضاؤل عدد أسرة المستشفيات، يذكر بظروف الجائحة في نهاية عام 2020.

وتشير أحدث التوقعات من كلية الصحة العامة بالمدرسة إلى أن عدد حالات الاستشفاء على مستوى الولاية سيتضاعف ثلاث مرات خلال الأسبوعين المقبلين، ما يعني العودة إلى فترة الفوضى، دون نهاية للأزمة في الأفق.

ونقلت شبكة “إن بي سي نيوز” عن الدكتور ستيب ميتي، الرئيس التنفيذي للمركز الطبي بالجامعة في مدينة ليتل روك، أنه في حال حدوث ذلك، “فسيتجاوز ما رأيناه خلال الشتاء الماضي”.

وقال الكتور ميتي إن المستشفى كان يعالج، يوم الاثنين، 57 حالة من مرضى كوفيد، ارتفاعا من 8 حالات فقط قبل ستة أسابيع.

وأضاف: “في الوقت الحالي نحن نتعامل بشكل جيد، لكننا نواجه تصاعدا كبيرا في الإصابات، ونضع المرضى في أماكن لم نكن نضعهم فيها بشكل طبيعي بسبب هذا الطلب”.

وغرَّد كبير مسؤولي الصحة في مسيسيبي، الدكتور توماس دوبس، يوم الإثنين، أن “الموجة الرابعة” من الفيروس قد أصابت الولاية، رغم أنه “لم يكن من الضروري أن تكون على هذا النحو”.

وحذر دوبس خلال عطلة نهاية الأسبوع، من أن الأسرَّة في وحدات العناية المركزة “أصبحت شحيحة مرة أخرى” وأن 11 مرفقا رئيسيا للعناية المركزة في الولاية لا تتوفر بها أي أسرّة. وبات عدد أسرّة العناية المركزة للبالغين المتاحة على مستوى الولاية 138 وهو الأدنى منذ مارس، وفقا للبيانات الصحية في الولاية.