المستقبل استكمل حملة الجرعة الثانية ضد كورونا في اقليم الخروب

تيار المستقبل

استكمل “تيار المستقبل” في محافظة لبنان الجنوبي، بالتعاون مع “جمعية بيروت للتنمية” ممثلة باحمد هاشمية، حملة التلقيح ضد فيروس “كورونا” في منطقة اقليم الخروب وهي في اطار الجرعة الثانية.

أشرف على انطلاق الحملة في مستشفى عثمان في بلدة كترمايا، المنسق العام للتيار في المحافظة وليد سرحال واعضاء من مكتب المنسقية، الذين نفذوا بالتعاون مع ادارة المستشفى والفريق الطبي والتمريضي على اتمام اللقاحات وخطواتها الاجرائية.

سرحال

ولفت سرحال الى أن “حملة اليوم، تتم بتوجيهات من الرئيس المكلف سعد الحريري، لحماية أبناء اقليم الخروب من الفيروس والوقوف الى جانبهم، لا سيما في هذه الظروف الإقتصادية والمعيشية الصعبة، بالتعاون مع جمعية بيروت للتنمية الممثلة باحمد هاشمية”، مشيرا الى انها “تستمر لخمسة ايام، وهي الجرعة الثانية للقاح “سبوتنيك فايف” الذي تم اخضاعه لعدد من ابناء اقليم الخروب في 6 ايار الحالي”، موضحا انه “تم اعطاء اللقاح لمئة شخص جدد، على ان تستكمل المرحلة الثانية في القريب العاجل”.

وأعلن أنه “تم تسجيل 4500 شخص في منطقة اقليم الخروب فقط، وفي عاليه وبعبدا زهاء 2000 سخص”، مؤكدا “حرص الرئيس الحريري على إعطاء اللقاح لجميع المواطنين”، وقال: “لذلك نحن نقوم بتسجيل الأسماء عبر المنصة، وعلى استعداد لاستقبال اي شخص، بغض النظر عن اي انتماء سياسي او طائفي. وفي القريب العاجل سننتقل الى المرحلة الأوسع في مستشفى عثمان في اقليم الخروب وفي عاليه وفي مستشفى ضهر الباشق”، مرحبا ب”أي شخص يريد اخذ اللقاح”، منوها ب”عمل الفريق الطبي والتمريضي في مستشفى عثمان”، لافتا الى انه “بعد اخذ اللقاح يتم مراقبة الشخص لفترة زمنية وتزويده بالاجراءات الواجب اتخاذها لمنع المضاعفات”.

واذ شكر سرحال “ابناء المنطقة على التجاوب مع الحملة”، شدد على ان “الدور الاساسي هو للرئيس الحريري الذي يهتم بصحة الناس واوضاع ابناء المنطقة والوطن ككل، في اطار المناعة المجتمعية”، ودعا الذين لم يشاركوا في اللقاحات “اخذ اي لقاح متوفر”، مشددا على “ضرورة الوصول الى نسبة 80% من عمليات التلقيح”، مؤكدا ان “صحة الانسان فوق كل اعتبار”، وشكر ايضا ادارة المستشفى على “اهتمامها وما توفره من تسهيلات لعملية التلقيح”.

وتطرق سرحال الى المستجدات على الساحة، فدعا معطلي تشكيل الحكومة الى تسهيل تشكيلها رأفة بالناس، وعتبرا ان الحكومة ضمانة، وعلى رأسها الرئيس سعد الحريري الذي يجوب دول العالم حتى يؤمن مصادر ومشاريع للحكومة اللبنانية المرتقبة الى جانب الاصلاحات”.