وكأن القطاعات “أصلًا ماشية تمام”!

تفاجئ عدد كبير من المعنيّين بالقطاع الصحيّ من الهجوم العنيف الذي حَصَلَ من البعض عقب إعلان توصيات لجنة كورونا الحكومية، وخاصة القرار الذي يخصّ منع التجوّل من الساعة السابعة مساء حتى الخامسة فجرًا.

ورأى البعض منهم أن القطاعات تُدمّر نفسها بنفسها، ولكن أصبحت العادة في لبنان أن يتمّ إتهام الدولة بذلك، طارحين عدّة أسئلة أبرزها أسباب الغلاء الكبير في أسعار السلع، ففجأة تكون السلع مطروحة بسعر دولار حوالي الـ10 ألاف ليرة، وفي اليوم التالي بـ15 ألف ليرة، وبعد أسبوع بـ11 ألف ليرة، أيّ أن لا تسعيرة موحّدة وصريحة في هذا الشأن.

واستغربت بعض الأوساط الصحيّة سبب هذا الهجوم الغير مُبرّر من البعض على اللّجنة الحكوميّة التي ارتأت أن صحّة المواطنين أهم من أيّ شيء آخر، معتبرين أن في الأصل القطاعات “مش ماشية تمام” بسبب سعر صرف الدولار، وعليهم حلّ هذا الموضوع قبل أن يُطالبوا بفتح البلد وتدمير القطاع الصحيّ وتدمير صحّة المواطنين فقط بغية بعض الأموال. وتسائلت هذه الأوساط عن لائحة الأسعار التي سيتم التداول بها، خاصة وأن أغلبية هذه القطاعات بدأت تُصبح للطبقة “السوبر غنيّة” وفقط لأصحاب “الفريش دولار”.