لا ثورة ولا قطع للطرقات ورغم ذلك.. لا بنزين!

البنزين

استذكر مصدر إقتصاديّ التهويلات والإتهامات يوم أعادت الثورة بناء نفسها منذ شهر تقريبًا، أيّ عندما أقفل المواطنون والثوّار الطرقات بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار وبسبب الوضع الإقتصادي المتأزّم الذي وصلت اليه البلاد.

وقال المصدر لموقعنا “يومياتنا.كوم” أنه في ذلك الوقت، تفاجئ بخروج بعض المسؤولين لإلقاء اللّوم على المواطنين المحتجّين بسبب النقص في بعض المواد وخاصة في مادّة البنزين في محطات الوقود، معتبرًا أنه لا يُمكن القول وقتها بأن هناك تأخير بفتح الإعتمادات من قِبَل مصرف لبنان لبعض الشركات ممّا يؤدي الى نقص مادة البنزين في المحطات، ومن ثمّ إضافة أن قطع الطرقات ساهم في النقص أيضًا. وأشار المصدر الى أنه دائمًا ما يتمّ إتّهام المحتجّين وذلك بغية عدم الإعتراف بالمشكلة الحقيقية أو لتخفيف الضرّر عند التصريح بها.

وأشار المصدر أن الأمور ستكون أكثر صعوبة يومًا بعد الآخر في ما يخصّ توفّر المادة في المحطات خاصة مع وجود أزمات إقتصادية ومعيشية و “دولاريّة” عند أصحاب المحطّات. وأضاف المصدر أنه قد نرى إقفالًا تامًّا للعديد من المحطات بسبب عدم قدرة أصحابها على الإستمرار.